الشيخ محمدي البامياني
342
دروس في الرسائل
فالنكتة في التعبير عن الدليل بالاجماع - مع توقّفه على ملاحظة انضمام مذهب الإمام عليه السّلام ، الذي هو المدلول إلى الكاشف عنه ، وتسمية المجموع دليلا - هو التحفّظ على ما جرت سيرة أهل الفن من إرجاع كل دليل إلى أحد الأدلة المعروفة بين الفريقين ، أعني : الكتاب والسنّة ، والإجماع والعقل . ففي إطلاق الإجماع على هذا مسامحة في مسامحة ، وحاصل المسامحتين : إطلاق الإجماع على اتّفاق طائفة يستحيل بحكم العادة خطأهم وعدم وصولهم إلى حكم الإمام عليه السّلام .